ما المصاعب الداخليه التي واجهت الدوله الامويه

بقلم: محمود سليمان – آخر تحديث: 9 سبتمبر 2020 1:15 م ما هي الصعوبات الداخلية التي واجهت الدولة الأموية أول الدول الإسلامية بعد وفاة علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ تولى آخر الخلفاء الراشدين ومعاوية بن أبي سفيان الخلافة والحكم ، وأسس الدولة الأموية على أساس نظام الحكم الوراثي بين أبناء معاوية وأحفادهم ، وعانت الدولة الأموية من العديد من الصعوبات في بداية نشأتها حتى أنفاسها الأخيرة ، فما هي الصعوبات الداخلية التي واجهت الدولة الأموية وكيف تم التخلص منها وهل هذه الصعوبات الداخلية التي واجهت الدولة ظلت أموية لفترة طويلة وكيف تم التعامل معها.

الصعوبات الداخلية التي تواجه الدولة الأموية

على الرغم من الامتداد الكبير للدولة الأموية وغزوها للعديد من دول العالم ، وإسقاطها للعديد من الممالك والفتوحات التي كانت موجودة قبل ذلك ، إلا أن الصعوبات الداخلية التي واجهتها الدولة الأموية جعلتها عرضة للعديد من الضربات والمشاكل التي اهتزتها كثيراً ، حيث أن هذه الصعوبات كانت في الغالب من الداخل وليس من الخارج ، وفيما يتعلق بحل مسألة الصعوبات الداخلية التي واجهت الدولة الأموية ، فهي:

  • في ذلك الوقت ، ثار الخوارج والشيعة ضد الحكم الأموي ، مما أضعف حكمهم.

رفض كثير من المسلمين استيلاء الأمويين على السلطة والخلافة ، وكان أبرزهم الحسين بن علي بن أبي طالب الذي رفض مبايعة معاوية بن أبي سفيان وانتقل إلى كربلاء التي شهدت قتالاً بين المسلمين في التي قتلها الحسين ، وما تلاها من محاولات لإسقاط الحكم الأموي ورفضه ، وهو ما كرره الخوارج والشيعة في هذا البلد. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى