شرح خمس وستون في أجفان إعصارِ

بقلم: طارق طلال – التحديث الأخير: 4 كانون الأول (ديسمبر) 2020 11:07 صباحًا شرح خمسة وستين في جفون إعصار ، يرسم الشعراء من خلال لوحاتهم الشعرية الفنية التي لا يقدر جمال اللسان عليها. الشعراء والكاتب والفيلسوف السعودي غازي القصبي الذي كتب من الشعر حتى عنوان السندباد الشعر السعودي الحديث. تورنادو ، في هذا المقال سنقدم الإجابة الكاملة على شرح القصيدة ، ونقف على أهم معاني القصيدة ، موضحًا خمسة وستين في جفون إعصار.

القصيدة الخامسة والستون في جفون أسار

كتب الشاعر غازي القصيبي قصيدة رائعة ، وجاءت آيات القصيدة على النحو التالي:

خمسة وستون … في جفون إعصار هل تعبت من الرحلات يا ساري؟ أما أنت متعب من الأسفار .. فلم يهدأ ويرميك في عثة الأسفار؟ ألم تتعب من الأعداء .. لم يتحدثوا معك أعواد ثقاب ونار ورفاق؟ أين الرجال الكبار؟ هل غادرت لك إلا أيام سكر .. تذكير بنعم! كنت راضية … وذراعي السري! اشتكى قلبي من الضيق! … لكن تلك هي مصيري

شرح خمسة وستين في جفون إعصار

الجواب / نقدم لكم شرحا للآيات الشعرية التي قالها الشاعر يصف فيها حالته التي وصل إليها:

  • البيت الأول: يتحدث الشاعر عن نفسه ويبدأ في طرح الاستفسارات عليها بعد بلوغه سن الخامسة والستين.
  • الآية الثانية: إن الشاعر يتعجب من نفسه ويقول لها: ما طول السفر والتجوال؟
  • البيت الثالث: يقول الشاعر في نفسه مستفسرًا هل سئمت من كثرة الأعداء الذين يقاتلونك بالنار وبكل ما يريدون.
  • البيت الرابع: الشاعر يتحسر على أصحابه ويقول أين هم ، وما بقي منهم إلا ذكرى تلك الأيام ، يتجول في عقله كلما ذكرهم.
  • الآية الخامسة: في الآية الخامسة يجيب الشاعر على نفسه بكل الأسئلة التي سألها ويقول لها ولكني كنت راضية وتعبت الحياة وقلبي يتألم ولكن هذه مصيري التي كتبها الله له. .

وفي نهاية مقالنا تعرفنا على قصيدة الشاعر غازي القصيبي ، كما تعرفنا على شرح آيات القصيدة ووقفنا على مفهوم الأبيات التي يريدها الشاعر. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى