حوار بين شخصين عن وطن العطاء

حوار بين شعبين حول وطن العطاء وواجبنا تجاهه ، فالوطن هو البحر الذي يفيض بأبنائه بالخير والكرم والكرم بلا مقابل. لا يقتصر على الخير والعطاء لفئة أو شريحة معينة ، بل يتم إعطاؤه دون قلق لمن ، فهو مثل حضن الأم الدافئ لأولادها ، الذي يمنحهم كل اللطف والحب والحنان دون تفريق. سواء أكان الابن مطيعًا أم لا ، ولكن كل ما تهتم به هو راحة أبنائها ، وهو ما تفعله الأمة بأبنائها ، حيث تمنحهم حياة كريمة ، وفرصًا للعيش بكرامة ، و يمنحهم جميع الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية مجانًا ، ولا يفشل أبدًا في إعطاء الخير لأولاده.

حوار بين شخصين حول وطن العطاء

نقدم لكم في التالي حوار بين شخصين عن وطن العطاء ، والشخصيتان هما كريم ووالده ، حيث كان كريم منشغلا بالدراسة ، ولاحظ الأب انشغالا سخيًا للغاية وهو يفكر في شيء ما ، ذهب إليه والده وسأله ، ودار الحوار التالي بينهما حول وطن العطاء: –

  • الأب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  • كريم: – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  • الأب: كريم كيف حالك يا بني؟
  • كريم: – أنا بخير يا أبي وفي أحسن حال. الحمد لله رب العالمين.
  • الوالد: – أراك يا بني مشغول ، ماذا تكتب؟
  • كريم: – اليوم في حصة اللغة العربية تحدث إلينا الأستاذ الفاضل عن عطاء الوطن وطلب منا جميعاً كتابة مقال عن الوطن.
  • الأب: – يا بني طيب الوطن من الموضوعات المهمة الغنية بالمواد العلمية التي تستخلص منها ما تريد ، وإذا أردت يا بني هل يمكنني مساعدتك؟
  • كريم: – بكل سرور اود ان اكتب تعريفا مفصلا للوطن وواجبنا تجاهه.
  • الأب: الوطن يا بني هي الأرض التي ولدنا فيها وترعرعنا فيها وكبرنا في أحضانها وكبرنا تحت عينيها الوطن هو الماضي الذي عاشه أجدادنا ، نحن معاصرون لها ، وترافقونها في المستقبل ، الوطن ، يا بني ، الأمن والأمان والاستقرار ، هي الأرض والشرف والحياة أمل للمستقبل والحضارة الماضية ، والوطن تاريخ أكثر أكثر من 7 آلاف سنة ، هذا ما نعيشه ، وهو ما نعيش من أجله ، فنقدم أرواحنا ذبيحة من أجلها دون مقابل إلا من أجل الكرامة والحرية والعدالة والإنسانية.
  • كريم: – معذرة أبي ، لأني أراك تأثرت بسؤالي وصوتك كان مؤلمًا.
  • الأب: – نعم يا بني الوطن معنى لا يفقده إلا من حرم منه وعاش بعيدًا عن أرضه وترك أرضه وماضيه وانتمائه وذهب إلى أحد الأماكن الذي لا ينتمي إليه ، وهو يعيش في شخص غريب ، ليس لديه حقوق ، ولكن لديه جميع الواجبات ، وأنا ، ابني ، في مرحلة ما من حياتي ، اضطررت للسفر ومغادرة بلدي وبلدي ، ولكن بني ، لقد تركت قلبي هنا وكنت متأكدًا تمامًا من عودتي إليه ، شوقًا إلى ترابه ، وفي الواقع اشتقت إليه ، وحلمت باليوم الذي ستعود فيه إلى بلدي وعائلتي ، وأنا شعر كأنه طائر بلا عش لا يعرف الإنسان الحرية والعدالة والأمان والاستقرار إلا في حضن وطنه.
  • كريم: – وما واجبنا تجاه الوطن يا أبي؟
  • الأب: لكل منا طريق يسلكه ، وتقع مسؤولية محددة على كاهله ، لذلك يجب على كل فرد في المجتمع القيام بواجبه على أكمل وجه ، والسعي لعدم تحقيق نفسه ونجاح هدفه و. للوصول إلى أفضل المناصب التي تخدم الوطن والمجتمع ، إذ يجب على كل فرد في المجتمع الالتزام بالقوانين والأنظمة واللوائح التي تحددها الدولة ، بما يحقق الأمن والأمان والاستقرار. يجب أن نضحي بأرواحنا من أجله ، وأن نواجه كل من يحاول إيذائه بأي أذى أو إساءة.
  • كريم: – هل هناك آيات قرآنية شريفة أو أحاديث شريفة يذكر فيها أهمية ومكانة الوطن؟
  • الأب: – أكيد يا بني ما ورد عن الوطن قد ورد في كثير من آيات القرآن الكريم ، حيث قال الله تعالى: قالوا: ولا نقاتل في سبيل الله ولنا طردنا من منازلنا ومنازلنا[البقرة:246]كما ورد في كثير من الأحاديث النبوية الشريفة ، فإن ما يدل على أهمية الوطن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قال بغير ماله فهو شهيد ومن قال بغير دينه. هو شهيد ومن قال بغير دمه فهو شهيد ومن قال بدون أرضه فهو شهيد. “.
  • كريم: شكرا لك أبي. لقد استمتعت بالحوار معك.

مفهوم المنزل

هي الأرض التي نشأ عليها الإنسان وانتمى إليها ، وارتبط بها عبر تاريخ شخصي طويل ، لكن ما يمكن أن نقوله هو أن مفهوم الوطن مفهوم شامل وواسع لا يمكن حصره في بعض العبارات والكلمات ، لكنها عامل أخلاقي متمثل في المشاعر الإيجابية ، فالإنسان بلا وطن كرجل يغرق في وسط البحر يبحث عن شاطئ ، ولكن يبقى الوطن هو الحافز الذي يقدمه الإنسان له. الروح كتضحيته دون تفكير.

الطريقة الصحيحة للوالدين لتعزيز غريزة حب الوطن لدى أبنائهم

حب الوطن غريزة طبيعية تغرس في قلوب الأبناء عند الولادة ، مثل حب الأم ، فهي غريزة فطرية يعطيها الله تعالى للأطفال عند الولادة ، لكنها المسؤولية الكاملة في تقوية غريزة الطفل. حب الوطن يقع على عاتق الوالدين ، لأنهم هم الذين لديهم القدرة على غرس الانتماء والقيم الأخلاقية والإنسانية في نفوس الأبناء ، وتعليمهم كيفية تقديم أرواحهم تضحية للوطن والدفاع عنه بكل قوة. على الآباء أن يشرحوا لهم أهمية الوطن في الإسلام ، والمكانة المقدسة للشهيد المقتول وهو يدافع عن وطنه وشعبه وأرضه وعرضه. غريزة حب الوطن ، وتعميق مفهوم الوطن ، ومن هذه الوسائل: – قد يحتاج الأبناء في تلك السن المتقدمة إلى قدوة حسنة ونموذج يحتذى به ، ويفضل أن يكون والداً ، لذلك يستمع الوالدان للأخبار المحلية ويتابعان الأمور السياسية المتعلقة بالوطن حسب رغبتهما عليهم المشاركة بفاعلية في الاحتفالات والمناسبات الوطنية ، كل هذا يجعل الطفل يقلد والديه ويشعر أن مشاعر حب الوطن صادقة مشاعر نابعة من الحب والتقدير ، فيصبح حب الوطن فطريا في دماء الأبناء.

  • مثال جيد

على الآباء والأمهات تربية أبنائهم على حب الوطن والإيمان ، مع ضرورة قراءة قصص تشرح أهمية الوطن ومكانته ، فحب الوطن جزء من الإيمان ، والآباء يروون قصة سيدنا. رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أخرجه أهله من مكة ، وكان حزينًا جدًا ، فقال عن ذلك عند رحيله: “والله أنتم لخير ارض الله واحب ارض الله عند الله.

  • تشجيع الأبناء على إدراك حب الوطن

على الآباء تشجيع أبنائهم على إدراك حبهم للوطن. وهذا ليس مجرد كلام ، بل في الواقع ، على سبيل المثال ، بشراء الأعلام الوطنية ، أو حفظ النشيد الوطني والوطني الذي ستغني به ، والحفاظ على الشعر الذي يتحدث فيه عن الوطن ، الأمر الذي يترك أثراً جيداً في القلوب. من الأطفال ، وكذلك ينمي إحساسهم الوطني. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى