تقبل شهادة القاذف بعد اقامة الحد عليه اذا

بقلم: نادية رضوان – آخر تحديث: 25 كانون الأول 2020 1:10 م حذر الإسلام من حنق الزنا الذي بدوره يعمل على نشر الفسق في المجتمع وما ينتج عنه من مشاكل واختلاط الأنساب وغيرها من الآثار السلبية ، والله وقد وعد القائمين بها بعقاب أليم ، وعلى النحو المنصوص عليه في ذلك وضع لهم حدود ، حيث قال تعالى: (يجب على الزاني والزاني أن يجلد كل واحد مائة جلدة ، ولا يرحمهم. دين الله إذا كنت تؤمن بالله واليوم الآخر ، ولتشهد جماعة من المؤمنين عذابهم “سورة النور الآية رقم 2 ، وهناك أيضا شروط للشهادة على الزنا وتثبيتها على من اقترفها. ومن هذه الشروط: أربعة رجال وصفوا فعل واحد صراحة ولم يختلفوا ، معلنين حقيقته ، وإذا ثبت فاحشة الفسق فرض عليهم شرعا ، ولكن الأمر لا يترك مفتوحا لمن. لديهم استعداد ولإضعاف النفوس بقصد التشهير بالآخرين باتهامهم زوراً والعار فقد خص الإسلام عقوبة القذف تصل إلى ثمانين جلدة ، فالقذف هو إلقاء الزنا على المحصن أو المتزوج وما هو. والمقصود بالمحصن هو المسلم العاقل الحر العفيف المعين ولا تقبل شهادة القذف بعد توقيع عقوبة القذف إلا في حالة واحدة. أ- إذا حكم عليه بالعقوبة ، ففي سياق دراسة موضوع التحقير بالمحصنة وعقوبته ، في المنهج الفقهي المعمول به في المملكة العربية السعودية ، تابعنا لمعرفة هذه القضية.

تقبل شهادة القذف إذا حكم عليه بالعقوبة

الجواب: إذا تاب إلى الله توبة نصوح. لقد فتح الله باب التوبة وشرعته لكل مسلم يريد التوبة والتخلي عن الذنوب والعودة إلى الله وترك الذنوب والذنوب وعدم العودة إلى المعاصي مرة أخرى. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى