بحث عن المتنبي حياته واغراضه الشعرية

كان المتنبي من أشهر الشعراء إن لم يكن أشهرهم ، وقد حظي بأكبر قدر من الأهمية بين شعراء زمانه ، إذ امتلك البلاغة والبلاغة ، إلا إذا كان يمتلكه كثير من شعراء زمانه. كان المتنبي من الشخصيات المتميزة التي يفتخر بها ، وكان يفتخر بنسبه ونسبه في المجالس والأشعار ، وتميز المتنبي بألوان معينة من الشعر كالهجاء والرثاء والثناء على السلاطين ، كان لقصائده أثر كبير في الشعر العربي حتى في عصرنا الحديث ، وما زال الشعراء ينظرون إلى قصائده بتحليل مراجعة ودراسة نهائية.

من هو أبو الطيب المتنبي

أحمد بن الحسين بن مرة بن عبد الجبار الجعفي ، الكندي الكوفي ، ووالده الجعفي ، والدته الحمدانية ، من مواليد الكوفة في العراق ، منطقة كندة ، سنة ثلاثمائة هجرية. كان للمتنبي نشأة علمية وأدبية ، حيث كان ينضم باستمرار إلى العلماء في المجالس ، ويؤلف قصائده الأولى في سن العاشرة ، وظهر متأثرًا بالشعراء القدامى والمعاصرين في عهده ، وكان نوعًا ما تأثر القرامطة والشيعة. كان دائما فوق ذكر نسبه ، وعوض عن ذلك بذكر مصيره وعظمة أفعاله ، فيقول: لا ، كرمتني أمتي ، لكنني كرمتني وفخرت روحي بجدي.

لماذا سمي بهذا الاسم؟

وتضاربت الروايات حول سبب اسمه المتنبي ، وتم الاتفاق في النهاية على سجنه في فترة الخلافات والفتن والدعوات السياسية المختلفة التي ظهرت في عصره ، حيث قدم المتنبي نفسه في في هذا الصدد ، وهو شخص طموح. وفي الروايات خرج إلى الشام طالبًا النبوة ، ونصّب عن نفسه مدافعًا عن المذهب الإسماعيلي ، فسجن حتى تاب ، وبعد ذلك أطلق سراحه. ورأى آخرون أن سبب لقب المتنبي يعود إلى بعض آياته الشعرية ، وسموه الدائم ، وهذا ما ذهب إليه اللغوي ابن جني ، عندما قال في شعره: أنا في أمة اعتبر الله الغريب بارًا في ثمود ، ويقول أيضًا: إنني لا أقف على الأرض شجرة نخيل إلا كمكان للمسيح بين اليهود ، لأن الدعوات هي التي أثارت النميمة والبغضاء.

المتنبي يبحث عن المجد

كان المتنبي يتنقل باستمرار في جميع أنحاء البلاد ، باحثًا عن المجد والسيادة ، وكان يمتلك الطموح الذي يطير في السماء ، لكن حاجته للمال دفعته إلى مدح السلاطين وأصحاب الأموال الذين ينوون الكسب. ومنها ما قاله عن ذلك: أين أفضّل إذا اقتنعت بالوقت لأعيش في عجلة من أمره. الإهانة ، ضاق صدري وطلب الأرز طويلاً عندما نهضت ، وقلت عنه ، جلست و وقال أيضا: غلبني الدنيا فلما أتيت أمطرت علي بغيظ

بعض خصائص شعره الفنية

عكست قصائده صورة واضحة وصادقة لعصره ، من خلال قراءة السطور فيها يمكن للمرء أن يفهم ما كان يدور في زمانه من حيث الاضطرابات ، وعكست صفاته وطموحه وشجاعته وحبه الشديد للمال. ، واستياءه من بعض الناس ، ومدى رضاه عن الآخرين ، وتميز بأسلوبه القوي ، الرصين ، الرصين.

من أغراضه الشعرية التي برع فيها

برع المتنبي في العديد من ألوان الشعر ، لكن كانت له ألوان خاصة كانت تعتبر ملكه فيها ، ومنها:

  • المجدة: أشاد المتنبي بصديقه سيف الدولة الحمداني في أشعاره الكثيرة ، وكان معظمها من أجل الكسب ، وفي بدايتها قال:

عَلَى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتِي العَزائِمُ وَأتِي عَلَى

  • وصف: صور المتنبي العديد من جوانب عصره ، فأصبحت أشعاره مرجعاً تاريخياً ، يصف الحروب التي كانت في زمانه ، وثقافته الشعرية ، والعديد من أبيات الشعر ، منها:

مَلاعِبُ جِنّةٍ لَوْ سَارَ فِيهَا سُلَيْمَانٌ لَسَارَ بتَرْجُمَانِ

  • الكفر: لحن المتنبي أبياته التي تحذر صديقه سيف الدولة الحمداني. وبحسب أقواله ، استطاع الخائن أن يضربهم ، وأدرج آياته باعتزاز كبير في نفسه ، حيث قال:

أنا من أطلع على أدبي وسمعت كلماتي من المكفوفين

  • الهجاء: لم يكن المتنبي حاجا في شعره ، بل هجاء لكافور الاخشيدي ، بأسلوب مرير في السخرية والسخرية ، وأصبح هجائه قاعدة وقواعد عامة للناس. كما يقول في آياته:

لم أكن أعتقد أنني سأعيش لوقت يسيء إلي فيه أحد العبيد ، وهو محمود ، الذي كان جائعًا ، يأكل من طعامي ويمسك بي ليقول: قدر عظيم ، نية العزاء الأولى ، الجعبة. ، بحجة كل حقارة وبعض العذر للدحض

  • الحكمة: كتب المتنبي آيات كثيرة في الحكمة ، فقد أصبحت أمثالاً يرددها الناس ، منها:

إذا كنت قد غامرت بشرف منحط ، فلا تكتفي بشيء تحت النجوم.

مقتل أبو الطيب المتنبي

وكثرت الروايات في هذا الصدد ، فاجتمعوا في النهاية على قصة ، حتى أنه لما كتب المتنبي قصيدة ساخرة عن ابن أخت فاتك الأسدي ، واسمه دبا بن يزيد العتيبي ، قال: عرفوه بأنه غادر ولسان فظيع وكثير من الأذى على الناس ، لذلك لجأوا إلى المتنبي لتهجئه. ثم أهداه المتنبي أبشع هجاء ، وعندما ذهب المتنبي إلى بغداد أبلغه أحد أصدقائه بنيته أنك فاتك الأسدي في قتله ، ونصحه بأخذ من يحميه ، و خرج إلى بغداد. ألم تقل: عرفني الفرس والليل والصحراء ، والسيف والحربة والقرطاسية والقلم ، فهو الشاعر الذي كان يشغل الدنيا والناس ، والشاعر الذي أصبحت أشعاره أمثال في الحكم والمعاني العميقة ، وفيه مرونة وجمال مرصع بجواهر اللغة والبيان. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى