انشاء درب زبيدة في عهد الدولة

بقلم: نادية رضوان – آخر تحديث: 24 كانون الأول (ديسمبر) 2020 10:43 مساءً يعتبر درب زبيدة من الطرق الهامة التي كانت تستخدم للتجارة والحج في عهد الدولة الإسلامية ، وجاء اسمها بعد زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور زوج الخليفة هارون الرشيد ، يبدأ هذا الطريق من الكوفة وينتهي بمكة المكرمة ، ويعتبر هذا الطريق من الإنجازات الحضارية في مجال العمارة في عهد الخليفة هارون الرشيد الذي كان له إسهامات كبيرة في مجال العمارة ، وبدأ استخدام درب الزبيدة بعد فتح العراق وانتشار الإسلام في الشرق وأصبح استخدامه منظمًا على نطاق واسع وبأسعار معقولة ، مما أقامت المراعي ومراكز المياه ومراكز التعدين التي أقيمت عليها محطات رئيسية ، وفي سياق دراسة التحضر في الحضارات الإسلامية وأثناء الدولة العباسية ، يثير كتاب الطالب من دراسة التاريخ سؤال: ترسيخ مسار الزبيدة في عهد الدولة بشكل أكثر اكتمالاً شاغراً ضمن المناهج المقررة في المملكة العربية السعودية.

إنشاء درب زبيدة في عهد الدولة

الجواب: الدولة العباسية. أصبح مسار الزبيدة طريقاً يربط بين عاصمة الدولة العباسية وبغداد والحرمين الشريفين وجميع أنحاء شبه الجزيرة العربية. كما حظي هذا المسار باهتمام واسع من الخلفاء العباسيين ، الذين قدموا له العديد من المرافق مثل: حفر الآبار ، وبناء الأحواض المائية ، وإنشاء البرك ، وإقامة المنارات ، وما إلى ذلك. وعن توسعة الطريق حتى يصبح مناسبًا لاستخدام الحجاج والمسافرين على الخيول ، تذكر كتب التاريخ أن هذا الطريق قد تم تخطيطه بطريقة عملية وهندسية ، حيث تم بناء المحطات والمنازل ودورات المياه للمسافرين وطابقه. رصفت بالحجارة في المناطق الرملية والطينية ، بالإضافة إلى تزويدها بالمرافق والمرافق. وفي عام 134 هـ ، تم نصب المشاعل والمواقد لتوضيح الطريق للمسافرين لإرشادهم. وأمر الخليفة أبو العباس السفاح بنصب أحجار المسافة المعروفة بالأميال على الطريق بين الكوفة ومكة المكرمة عام 134 هـ. إنشاء حصون وخزانات مياه على طول الطريق ، وبعد ذلك أصدر الخليفة المهدي أمرًا ببناء قصور على طريق مكة ، كما قام عدد من الخلفاء العباسيين بتعيين حكام حد يا إشرافًا على الطريق وتعهدوا بصيانته. وإعادة بنائه بشكل مستمر. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى