المنطقة التي تناسب عيش المخلوقات الحية حسب مفهوم مدى التحمل هي

المنطقة التي تناسب حياة الكائنات الحية وفقًا لمفهوم مدى التحمل ، يتم تعريف المجتمع الحيوي للكائنات الحية على أنها مجموعات بيولوجية يمكن أن تتفاعل مع بعضها البعض ، ويمكنهم العيش في مكان واحد ، في نفس الوقت ، وهناك العديد من العوامل اللاأحيائية التي تؤثر بشكل مباشر في المجتمعات الحيوية ، وأهمها التربة ، خاصة إذا كانت حمضية ، لأن بعض الكائنات الحية قد تنقرض بسببها ، وبالتالي يصادر الطعام إلى كائنات أخرى ، لذلك هذا يؤثر بشكل مباشر على التغيير في المجتمعات الحيوية ، أما بالنسبة للعامل المحدد فهو أي عامل سواء كان حيويًا أو غير حيوي ، بحيث يمكن تحديد عدد المخلوقات وطبيعة تكاثرها أو طرق توزيعها ، في المناطق والآن ننتقل إلى إجابة سؤال الموضوع المعروض عليكم والذي سنستعرضه من خلال الفقرة التالية قائمة بالإجابة عن المنطقة التي تناسب الكائنات الحية وفق لمفهوم مدى التحمل وذلك في الأسطر التالية.

منطقة مناسبة للكائنات الحية

المنطقة التي تناسب الكائنات الحية وفق مفهوم القدرة على التحمل ، أليس كذلك؟ الجواب الصحيح على السؤال كالتالي:

  • المنطقة الوسطى.

المنطقة التي تناسب معيشة الكائنات الحية وفق مفهوم مدى القدرة على التحمل هي المنطقة الوسطى ، وتجدر الإشارة إلى أن مدى التحمل هو المدى الذي يقع بين الحدين الأعلى والأدنى لجميع العوامل البيئية المحيطة بالبيئة. الكائن الحي ، من خلال ذلك تم توضيح أحوال أي كائن حي في بيئته. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى