السماع الذي نفاه الله عن المشركين هو سماع

السمع الذي ينهى الله عن المشركين هو سماعه. وقد ورد في كتاب التفسير 1 لمرحلة التعليم الثانوي وفق نظام المناهج في المملكة العربية السعودية أن الله تعالى قد أنكر بعض سماعه عن المشركين وكذلك حسب ما ورد في الآيات من عشرين إلى خمسة وعشرين. في سورة الأنفال ، حيث سئل الطلاب عن السمع ولماذا أنكر الله عز وجل المشركين ، وسنشرح الآيات بالتفصيل.

السمع الذي حرمه الله على المشركين سمعه

قال الله تعالى في سورة الأنفال: قال تعالى في سورة الأنفال: (يا الذين آمنوا أطعوا الله ورسوله ولا تبتعدوا عنه وأنتم تسمعون ، ولا تكن مثل من قال سمعنا. وهم لا يسمعون ، لأن شر الحيوانات عند الله ، والصم والبكم الذين لا يفهمون ، ولو علمهم بالخير لأسمعهم ، ولو سمعتهم لابتعدوا عنهم. عليه وهم في خطر ، يا أيها الذين آمنوا ، استجبوا لله والرسول ، فإن دعاكم لن يحييكم ، واعمل أن الله ينقلب بين الإنسان وقلبه ، وأنكم إليه ستقعون. ويخاف من فتنة لا تصيب من ظلم منكم ، ويعلم أن الله يعاقب بشدة ، وفي تلك الآيات حرم الله تعالى المشركين من سماع التأمل والوعظ بقوله الله تعالى ولا تكن مثل الذين قلنا أننا سمعنا بينما لم يسمعوا ، لأنهم سمعوا الاتصال والحجج كانت مبنية عليهم بما سمعوه وذاك لكنهم لم يكونوا متأكدين مما سمعوه ولم يفعلوا به وكانت قلوبهم بالفعل غازية ، فاستغلوا نعمة الله عليهم بالسمع والنظر والصدق في العصيان والعصيان. . كما تعلمنا سماع أن الله أنكر أن المشركين سمع. .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى