الذي يتكلم باستعلاء وتكبر هم

بقلم: نادية رضوان – آخر تحديث: 23 ديسمبر 2020 12:41 ص حذر الدين الإسلامي من الغطرسة والغطرسة في كثير من الأماكن ، لما له من آثار سلبية على المجتمع ، حيث يساهم في نشر التمييز والكراهية بين أفراد المجتمع بينما دعت دعوة الإسلام إلى الوحدة والتلاحم ، وأرست مفاهيم وأخلاق تزيد من أواصر المحبة والتضامن والتلاحم بين أفراد المجتمع المسلم. وقد ورد في القرآن الكريم على لسان لوقان ، إذ نصح ابنه في علاقته بالناس ، فقال تعالى: (لا تَحْجُلْ عَلَى النَّاسِ وَلاَ تَسْرُوا عَلَى الأَرْضِ مَرَاحاً لَهُ لاَ يَمِشُونَ). أحب كل فخور وفخور. ”حيث جاء في الآية تحذير من الغطرسة واحتقار الآخرين والاغتراب عن ذلك ، كما حث ابنه على الكف عن الغرور والتفاخر. وفي هذا الموضوع يطرح كتاب الطالب سؤالاً على شكل العبارة التالية: من يتكلم بغطرسة ويفتخر بها ، ومن المقرر في السعودية.

من يتكلم بصراحة وهم متعجرفون

الجواب: هم المطفقون. والمفتيق هم الذين يخاطبون الناس بغطرسة وغرور ، وقد حذر الرسول بذلك في الحديث الشريف عن جابر – رضي الله عنه – عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. له السلام- الذي قال: من أحبك لي ومن أقرب إلي جالس يوم القيامة هو خير أخلاقك ، وإن كرهتك وأبعدتك عني يوم القيامة النميمة والمتعصبون. وقالوا المتضافرين يا رسول الله علمونا الهتاف والهتاف فما هم المنافقون؟ قال: المتكبرون: لأن المتكلمين هم الذين يكثرون الكلام غير المجدي ، وأما الهتافات هم الذين يستهزئون بالناس ويهينونهم في الكلام ، والمنافقون هم المتكبرون الذين يتكلمون. بغطرسة وغطرسة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى